أعلن الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنّ "أحد عشر شخصًا، بينهم طفل، أُصيبوا في كييف جرّاء الهجوم الرّوسي الّذي وقع اللّيلة الماضية"، مبيّنًا أنّ "البنية التحتيّة المدنيّة تعرّضت للقصف حتى قبل إطلاق صافرات الإنذار من الغارات الجوّيّة".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "فرق الطوارئ تعمل في مواقع الضّربات، حيث تضرّرت مبانٍ سكنيّة ومكاتب ومعهد لاهوتي في العاصمة، كما تتواصل جهود التعافي في مناطق أوديسا وسومي وخاركيف وتشرنيهيف"، لافتًا إلى أنّ "خلال اللّيل، أطلقت روسيا أكثر من 120 طائرة مسيّرة و12 صاروخًا، نصفها صواريخ باليستيّة. وقد تمكّنت قوّاتنا الدّفاعيّة من إسقاط معظم هذه الأهداف، باستثناء الصواريخ الباليستيّة".
وشدّد زيلينسكي على "أنّنا نتوقّع من شركائنا الوفاء بوعودهم المتعلّقة بحِزم الدّعم الّتي تمّ الاتفاق عليها في قمّة حلف "الناتو"، للمساعدة في حماية شعوبنا"، مؤكّدًا أنّ "علينا المضي قُدمًا بأسرع ما يمكن فيما يتعلّق باتفاقيّات الترخيص الخاصة بأنظمة "باتريوت"، والمشروع الأوروبي المشترك للدّفاع ضدّ الصواريخ الباليستيّة؛ إذ تُعدّ هذه المسألة حاليًّا الأولويّة القصوى لجميع مؤسّساتنا".



















































